استروجينات / أ. خلود الغفري
February 1, 2025 at 02:14 PM
إن كل رجل مقبل على الزواج له مطلق الحرية في متطلباته بزوجته المستقبلية، وكل فتاة أيضاً لها مطلق الحرية في أن توافق عليه إن وافق خيالها ومتطلباتها، أو أن ترفضه وتنتظر غيره..
صح؟ 🙂
لكن……
الموقف بأكمله يذكرني بقصة بستان الورد، الذي مر به أحدهم فأعجب بجمال الورود فيه ما بين خضراء وحمراء وصفراء، فجاء إلى صاحب البستان ليستأذنه أن يقطف منه وردة، فوافق صاحب البستان شرط أن يمشي داخل البستان دون أن ينظر إلى الوراء ويختار الوردة التي يريدها أثناء مشيه، حتى يخرج من الباب الخلفي للبستان.
فما كان من صاحبنا إلا إنه كلما أعجب بوردة وأراد أن يقطفها، قال لنفسه: لعلني أجد من هي أجمل منها بعد خطوات، وهكذا ظل يؤجل قطفه للوردة المثالية ظناً منه أنه سيجد من هي “أكثر مثالية” منها في طريقه، حتى وجد نفسه قد اقترب من البوابة الخلفية ولم يكن قد قطف أية وردة بعد! وهنا.. اسقط في يده، وارتضى لنفسه على مضض إحدى الوردات الذابلات بجوار البوابة حتى لا يقال إنه خرج بخفي حنين!
الشاهد من القصة أننا نضيع علينا الكثير من الفرص في حياتنا بحثًا عن المثالية والكمال، وظنًا أنهما شيئان صعبا المنال لا يمكن أن يكونا في متناول أيدينا بسهولة وعلينا أن نجدّ في البحث عنهما..
نعم قد يكون علينا أن نبذل الجهد ونأخذ بالأسباب ونتوكل على الله، لكن علينا في نفس الوقت ألا نغفل الفرص الحقيقية التي بين أيدينا حينما تكون بين أيدينا فعلاً!
📍من مقال 👈👈 في رحلة البحث عن موناليزا
https://www.estrogenat.com/2010/01/07/في-رحلة-البحث-عن-موناليزا/
*أ. خلود الغفري*
✨قناة استروجينات للأنوثة القيادية ✨
نسمح بالارسال مع الاحتفاظ بالرابط اسفل المنشور👇🏻
https://whatsapp.com/channel/0029Va2OeckHgZWlPUwgXE3R
❤️
👍
12