حـڪايـه فـي ࢪوايـه📓🖤🥂 || روايات متنوعه حب حزن اكشن كوميدي صعيدي خيالي واقعي  قصص صوتيه  قران
حـڪايـه فـي ࢪوايـه📓🖤🥂 || روايات متنوعه حب حزن اكشن كوميدي صعيدي خيالي واقعي قصص صوتيه قران
February 4, 2025 at 09:22 AM
*- ࢪوايـه عاشق ليلي↻≯🍒⸙•♡»»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ *تابع قناة ‏ حـڪايـه فـي ࢪوايـه🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ في واتساب:* *https://whatsapp.com/channel/0029VakfoTc8qIzzKA6lLf2g* البارت13 البارت14 البارت15 *الفصل الثالث عشر* أغلقت مروه الهاتف وعندما التفتت وجدت عمر حاولت السيطره على نفسها وقالت : عمر انت كويس عمر : تعبت يامروه تعبت مفيش مكان مدورتش عليها فيه هي بتعمل فيا كده ليه تنهدت مروه وقالت : غصب عنها ياعمر وبعدين اصبر هي هتظهر وقت ماهتحب بلاش نضغط عليها اللي حصل معاها مش قليل كفايه انها خسرت بنتها عمر وبدأ في البكاء : انا خسرتها هي وبنتي انا تعبت نفسي تسامحني انا حاسس انها هتكلمك مروه : روح ياعمر ولو فيه خبر عنها هتصل بيك بالمشفي عند حسن كان عصبي على الجميع احساسه بالعجز يقتله طرقت ندى على الباب ودخلت عندما رأته قالت : عامل ايه النهارده حسن : هو انا مش قلتلك متجيش تاني مش عايز اشوفك ندى : بس انا عايزه اشوفك ياحسن نظر لها حسن وتعجب منها وقال : ندى انا مش عايز حد جمبي لمجرد اني صعبان عليه ندى : ومين قالك اني جمبك شفقه أو صعبان عليا ياحسن انت بجد مش عارف انا جمبك ليه ظل ينظر إليها كان يتمنى ان مايشعر به حقيقي لكنه قال : متضحكيش على نفسك ياندي انا مبقيتش أنفع حد خلاص انا حتى مش عارف أنفع نفسي سيبيني في حالي ياندي وابعدي عني ندى : مش بمزاجي ياحسن انا مش عارفه ابعد عنك اديني فرصه ابقى جمبك وامسكت يده نظر لها بحب ولأول مره تشعر ندى بتجاوبه معها وابتسمت وقالت : طبعا ماكلتش حاجه كالعاده انا هروح اطلب اكل عشان مينفعش الدلع ده حاول حسن الاعتراض لكن ندى قالت : انت اديتني فرصه يبقى تسمع كلامي فاهم ابتسم حسن واحس بالأمل مره اخرى عند ليلي كانت تجلس أمام المنزل فخرجت الحاجه سعيده ومعها الشاي وقالت : انا نفسي اعرف ازاي ترفضي عرض سليم بيه ليلي : عشان انا هنا فتره وهرجع تاني وانتي عارفه كده كويس حزنت الحاجه سعيده لأنها تعلم أنها سوف تعود مره اخرى وان وجودها فقط للابتعاد عن عمر احست ليلي بها ف اقتربت منها وضمتها وقالت : وبعدين مين قالك اني هسيبك انا هاخدك معايا مقدرش استغني عنك ابتسمت الحاجه سعيده وقالت : انا مكاني هنا وبيتي دايما مفتوح ياليلي فكري تاني يابنتي وشوفي عايزه تعملي ايه سرحت ليلي وتذكرت عمر وذكرياتهم سويا بكت بشده على مافعله معها وفجأه سمعت خطوات تقترب منها نظرت فوجدته سليم مسحت دموعها وفقالت : سليم بيه خير انت كويس نظر سليم إليها وأخذ يتأمل ملامحها وقال : انا كويس بس شكلك انتي اللي مش كويسه ليلي : ليه بتقول كدهسليم : عيونك اللي بتقول مش انا ليلي بارتباك : ابدا انا كويسه بس عيني اطرفت خرجت الحاجه سعيده وعندما رأت سليم فرحت كثيرا وقالت : سليم بيه اهلا وسهلا نورتنا والله اتفضل تحب تشرب ايه قهوه ولا شاي سليم : ربنا يخليكي انا كنت جاي اعيد العرض بتاعي تاني للدكتوره ليلي عشان تمسك المستشفى هاا يادكتوره فكرتي تاني ليلي : انا بلغت حضرتك اني هنا في زياره وراجعه تاني يعني مش مقيمه هنا فللاسف مش هقدر اوافق على عرض حضرتك سليم : عموما عيزك تعرفي ان العرض ده موجود وقت ماتحبي وتركهم وغادر تعجبت ليلي منه وقالت : البنى آدم ده غريب بيتكلم بثقه رهيبه ضحكت الحاجه سعيده وقالت : سليم بيه راجل بمعنى الكلمه زي ابوه الله يرحمه مبيحبش الظلم انتي متعرفيش عمل ايه لما عرف اللي دكتور طارق كان بيعمله المهم هتعملي ايه مع عمر يابنتي ردت ليلي بحزن : هطلق منه طبعا مش هقدر اكمل معاه خلاص تفتكري هقدر اسامحه الحاجه سعيده : انا مش بفرض عليكي حاجه بس عمر بيحبك ولما كدب عليكي واستغلك مكنش قاصد ياذيكي انتي والدليل انه وجعلك كل حاجه تاني وندمان على اللي حصل وبيدور عليكي تنهدت ليلي وقالت : بس كان عرفني من الاول ميكدبش عليا انا تعبانه اوي وكارهه الدنيا كلها انا لازم استعد عشان انزل القاهره واواجهه واطلب منه الطلاق مش هعرف اعيش معاه تاني ربتت الحاجه سعيده على كتفها وضمتها لحضنها وقالت : ربنا يريح بالك يابنتي لم يعلمو أن هناك من يقف ويستمع لكل شئ عاد سليم وقال لنفسه : دلوقتي عرفت الحزن اللي في عيونها ده سببه ايه معقول حد يزعل واحده زي ليلي ذهبت مروه لتقابل أدهم وعندما رأته ابتسمت وقالت : خير بقى احكي بسرعه ايه المفجاه أدهم :مش عارف يامروه هتفرحك ولا هتزعلي بس عايزك تعرفي ان موافقتي بموافقتك انتي مروه بقلق : أدهم متقلقنيش فيه ايه أدهم : طالبين ارجع لندن تاني بمركز أعلى بكتير وفيه عقد ليكي انتي كمان ايه رايك صمتت مروه لا تعلم ماذا تجيب عليه كانت تعلم أنها لو رفضت ستحطم مستقبله مره ثانيه ولكن هل ستترك والدتها وشقيقها ووالدها احس أدهم بصراعها مع نفسها وقال : مروه مش هزعل منك لو رفضتي لاني عارف انك عايزه تكوني جمب اهلك بس دي فرصه لينا نأسس حياه فكري وردي عليا مروه : حاضر يا أدهم هبلغك بقراري عادت مروه للقصر ولا تعلم ماذا تفعل أخرجت الرقم الذي اتصلت منه ليلي وسمعت صوتها يقول : مروه انتي كويسه قصت عليها مروه ما حدث معها ليلي : اوعي تضيعي الفرصه دي يامروه سافري مع أدهم وابدأه مع بعض دي مش انانيه منك بالعكس انتي ضحيتي عشانهم كتير مروه : تفتكري ياليلي يعني اوافق واسافر ليلي : طبعا يامروه لازم توافقي ياحبيبتي يلا قومي بلغيهم بقرارك ده والمكالمه الجايه عيزاها عشان تبلغيني بفرحك ابتسمت مروه وقالت : لو سافرت معاه يبقى هنتجوز في خلال أسبوع عشان نسافر ربنا يستر المهم عمر كان........... ولم تكمل كلمتها وسمعت ليلي تقول : يلا مع السلامه ذهبت مروه وتحدثت مع والدها ووالدتها فقالت والدتها : هتسيبينا يامروه رد والدها وقال : مش عايزين نكون انانيين سافري يابنتي مع جوزك وربنا يوفقك انتي اتظلمتي كتير بسبب حسن ومش هظلمك انا كمان اتفقي معاه على معاد كتب الكتاب عشان تسافري ياحبيبتي فرحت مروه كثيرا وارتمت بحضن والدها وقالت : ربنا يخليك ليا ياارب واقتربت من والدتها وقبلت يدها وقالت : متزعليش مني بس انا نفسي أفضل مع أدهم قالت والدتها : لا ياحبيبتي متزعليش انتي اني انانيه معاكي ويلا لسه هنشتري فستان وحاجات كتير متعطلينيش ابتسمت مروه واتصلت بادهم وقالت : استعد يا استاذ لكتب الكتاب والسفر أدهم بعدم تصديق : بجد يامروه يعني موافقه تسافري معايا مروه بضحك : يا ابني انا على قلبك فياي مكان مش هتقدر تهرب ضحك بصوت عالي وقال : اهرب ايه بس انا مصدقت بعد مرور خمس ايام كانت تستعد ليلي للعوده لحضور زفاف مروه وقالت الحاجه سعيده : هترجعي ياليلي ولا خلاص كده ليلي : والله هرجعلك تاني قلتلك مش هسيبك لوحدك يلا مش عايزه حاجه الحاجه سعيده : تسلمي يابنتيبسرايا سليم بيه جاء عويس وقال : دكتوره ليلي سافرت يا بيه غضب سليم وقال : انا مش قلتلك تعرفني قبل ماتسافر رد عريس بخوف وقال : والله يابيه مكنتش اعرف انها مسافره سليم بصوت عالي : غور من وشي بدل ما اقتلك جاءت فاطمه ابنه خاله وقالت بدلع : سليم مالك متعصب ليه نظر إليها سليم ولم يرد عليها فاكملت : هو انا مش بكلمك ولا زعلان مني رد سليم بضيق منها وقال : فاطمه قلتلك ملكيش دعوه بيا ومتدخليش فاللي ملكيش فيه وتركها وغادر وصلت ليلي القصر وعندما رآها عمها قال : ليلي وحشتيني يابنتي انتي كويسه طمنيني عليكي تعجبت ليلي من تصرف عمها وأدركت انه تغير بالفعل فسلمت عليه وقالت : انا كويسه ياعمي الحمد لله حسن عامل ايه رد بحزن واضح : سامحيه ياليلي حسن اتغير كتير وندمان على كل اللي عمله ليلي : مسمحاه ياعمي والله قال بتسأل : ممكن اعرف ناويه على ايه مع عمر واي حاجه انا جمبك وفي ظهرك ياليلي متخافيش ابتسمت ليلي وقالت : ربنا يخليك ياعمي بس خلينا دلوقتي في فرح مروه بعد اذنك صعدت ليلي لغرفه مروه وضمتها وقالت : اخيرا يامروه هتتجوزي أدهم دي من عجايب الدنيا والله مروه بتوتر : بس اسكتي انا مش على بعضي اصلا ومتوتره جدا ضحكت ليلي وقالت : متقلقيش ياحبيبتي بغرفه عمر كان يجلس ويشرب سجائر بكثره كعادته منذ تركته ليلي دلفت ندى للداخل وقالت : ايه ياعمر مش هتروح فرح مروه اكيد ليلي هتكون هناك عمر بعدم تصديق : هي ليلي هناك ندى : معرفش َبس اكيد هتحضر انت عارف انهم متعلقين ببعض ازاي بالقصر جاء المأذون وكتب الكتاب كان أدهم ممسكا بيد مروه لا يتركها ابدا لكنها ذهبت لحسن الجالس على الكرسي وقالت : مفيش مبروك ولا ايه حسن : مبروك يا مروه اوعي تكوني زعلانه مني سامحيني مروه : ابدا ياحسن والله انت اللي سامحني اني هسيبك واسافر ضحك حسن وقال : تعاله ياعم خد مراتك مصدقت خلصت منها ابتسم أدهم لحسن وقال : من ورا قلبك انا عارف نظرت مروه لادهم بحب لأنه سامح حسن علي مافعله ويعامله جيدا ذهبت ليلي إليهم وباركت لهم وقالت : انا همشي بقى عشان الحق ارجع البلد تاني فجأه سمعت صوت عمر يقول : ليلي صدمت ليلي عندما سمعت صوته فالتفتت نظرت إليه وصدمت كيف تغير هكذا لقد ترك لحيته وأصبحت كثيفه جدا واصبح نحيفا أيضا لم تكترث له والتفتت مره اخرى ذهب إليها وقال : ليلي انا دورت عليكي كنتي فين كنت هموت من غيرك ليلي : تموت ما انت عايش اهه وبعدين مش وقته كدب مش هنبوظلهم الفرح ياعمر بيه امسكها عمر من معصمها واخذها للخارج غضب حسن مما فعله عمر وحاول الذهاب بالكرسي فامسكته ندى وقالت : عشان خاطري ياحسن اديله فرصه يدافع عن نفسه هو مش هياذيها والله حسن : انتي اتاخرتي ليه ياندي مش قلتلك عيزك جمبي ندى : حقك عليا ياحبيبي والله وكان لازم اعرف عمر عشان يلحق ليلي قبل ما تختفي تاني حسن : متتاخريش عليا تاني نظرت له بحب وقالت : طيب بمناسبه الرومانسيه دي ماتيجي نكتب الكتاب ونتجوز احنا كمان حزن حسن وقال : قلتلك لما ارجع زي الاول ياندي هتقدملك واتجوزك صدقيني مش بكذب عليكي ربتت على كتفه وقالت : انا مصدقاك ياحسن عند عمر وليلي كانت ليلي غاضبه مما فعله وقالت : انت مجنون ازاي تمسكني كده وبعدين انت مالك ومالي قلتلك طلقني عمر : ليلي مفيش طلاق وهتسمعيني انا مصدقت لقيتك انتي كنتي فين َ ليلي : ملكش دعوه بيا فاهم طلقني بقولك بكرهك ومش طايقه نفسي عشان لسه مراتك افهم بقى انت ضيعتي فاهم يعني ايه ضيعتني بكى عمر كثيرا وقال : حقك عليا سامحيني ياليلي انا بموت من غيرك مش عايش والله اديلي فرصه طيب هنسافر وهنبعد محدش هيعرف عننا حاجه بس اديني فرصه شعرت ليلي بصدق بكلامه وحاولت تصديقه لكنها لعنت غبائها فكيف تصدقه وقالت : كلامك ملوش لازمه لاني مصممه على الطلاق وابعد عني ياعمر جاء عمها وقال : عمر سيب ليلي دلوقتي لحد ماتهدي وانا اللي هقفلك بعد كده فاهم يلا ياليلي تعالى ترجاهم عمر كثيرا لكنها لم تستمع إليه رغم ما شعرت به لكنها تماسكت ولم تنهار أمامه في الصباح سافر أدهم ومروه وودعهم الجميع بالمطار اقترب حسن من ليلي وقال : انا عارف انك مش مسمحاني بس نفسي تصدقي اني جمبك وهبقي ابن عم ليكي بجد ياليلي ليلي : عارفه ياحسن بس هطلب منك طلب واحد خلي بالك من ندى واوعي تخونها لو تلعب بيها ياحسن ممكن حسن : انا حبيتها ياليلي الوحيده اللي استحملتني وفضلت جمبي لولاها كان زماني لسه في السرير انا هتجوزها غصب عن أي حد مش هسيبها ابتسمت ليلي وقالت : ربنا يوفقكو ذهبت لعمها وقالت : عمي ممكن تاخذني عند المحامي عشان ارفع قضيه الطلاق قال عمها : مصممه برده ياليلي ليلي : انت وعدتني هتفضل جمبي انا هرتاح لما أطلق ممكن ذهبت ليلي للمحامي وبالفعل اتفقت معه على كل شئ بعد مروه يومان ذهب محامي عمر يخبره بقضيه الطلاق التي رفعتها ليلي عليه يتبع........ تفتكره اللي جاي ايه 🤔 *الفصل الرابع عشر* بعد مرور يومان ذهب محامي عمر يخبره بقضية الطلاق التي رفعتها ليلي عليه لم يصدق هل بالفعل تريد الطلاق هل حقا انتهى كل شيء أخذ يحطم في أثاث الغرفة سمع والده وعمه وذهبوا مسرعين إليه عندما دلفو للداخل قال عمر موجها الحديث لعمه : اطلع بره مش عايز أشوفك أنت السبب اطلع بره قال عمه بغضب : فوق لنفسك أنت عارف هي فين دلوقتي ومع مين طبعا متعرفش نظر عمر بغضب وقال : لعبتك اكتشفت خلاص عمري ماهصدقك فاهم ظل والده صامتا لا يدري ماذا يفعل فهو حزين علي ابنه الوحيد خرج عمه من الغرفة وصفع الباب خلفه قال والده : ممكن اعرف إيه اللي حصل عمر : ليلي رفعت قضية طلاق عايزة تطلق مش عايزة تسامحني قال والده : أنا حساس بيك وبيها يا عمر لأول مرة يا ابني مبقاش عارف أنصحك واقولك تعمل إيه بس كلام عمك قلقني انا هروح اسأله لو يعرف مكانها عمر : عمي كداب وبيعمل كده عشان اطلقها والده : لا ياعمر عمك مش هيطلع نفسه كداب بعد اللي حصل عموما انت حر وتركه وخرج من غرفته كانت ندي مع حسن بالمشفي لاستكمال العلاج كانت تنظر اليه وتعجبت من حالها كيف سامحته كيف تعشق وجوده معها تذكرت كل ما مرت به معه وسالت نفسها هل حقا يثق بها هل سيندم لاحظ حسن شرودها فطلب من الطبيب ان يرتاح قليلا وبالفعل ذهب اليها وقال : حبيبتي سرحانه في ايه ندي : فيك ياحبيبي حسن : بس شكلك زعلانه هو انا زعلتك ظلت تنظر اليه بحب وقالت : ندمان ياحسن فهم حسن حالتها وسبب حزنها وقال : شكلك طالبه معاكي جنان هخلص ونكمل الجنان اللي بتفكري فيه ده امسكت يده وقالت : ندمان قبل يدها وقال : عمري ماهندم ياندي أنت الحاجه الصح الوحيده اللي في حياتي ممكن بقى تبطلي هبل وتضحكي ولا هتفضلي قالبه وشك كده ابتسمت له وعاد هو لاستكمال جلسه علاجه كانت تجلس ليلي بغرفتها في الفندق فمنذ أن ودعت مروه ذهبت للفندق حتى تنتهي من إجراءات الطلاق وتبدأ حياه جديده سمعت صوت طرقات على الباب فذهبت لترى من فصدمت عندما رأت عمر نظر لها بحب وترجي فقالت بعصبيه : انت عرفت مكاني هنا ازاي فلاش بااك ذهب عمر لعمه وقال : ليلي فين ولو بتكدب عليا هقتلك المره دي نظر عمه له بحقد وقال : الهانم قاعده في فندق والله اعلم مين بيروحلها هناك غضب عمر وقال : احترم نفسك فاهم ليلي أشرف مننا كلنا وتركه وذهب للفندق بااك قال عمر : مش مهم عرفت ازاي المهم اني لقيتك ليلي : اطلع بره ياعمر وبعد اذنك تطلقني وانت عارف كده كده هكسب القضيه عمر : أنت ليه بتعملي كده ليلي : عمر انت بجد مش شايف اللي احنا وصلناله واللي انت عملته عمر : شايف ياليلي وعارف انا عملت ايه بس مفيش حاجه اتغيرت لسه بحبك وعايزك تسامحيني ليلي : بس انا اتغيرت ياعمر حكايتنا خلصت خلاص امسكها عمر من يدها وقال : مخلصتش ياليلي مخلصتش ليلي : سيب ايدي ياعمر سيب وجعتهالي ااه سيبها عمر : انا كمان موجوع بس قلبي اللي واجعني ياليلي ليلي بعصبيه شديده : انت اللي عملت كده انت اللي هدمت كل حاجه بينا انت اللي ضيعت الحب كله مش أنا عمر : ليلي أنا عارف أنك لسه بتحبيني بس مصدومة أنا عايز فرصه واحدة بس اخليكي تسامحيني أنا بحبك وأنتي بتحبيني صعب حبك ليا ينتهي كده متكدبيش على نفسك يا ليلي ليلي وحاولت أن تمنع دموعها : حكايتنا خلصت خلاص قول اللي تقوله واعمل اللي عايز تعمله خلاص كل شيء انتهى فاهم انتهى عمر : كدابة عمرك ماهتنسيني يا ليلي هفضل في قلبك وانتي كمان هتفضلي في قلبي ليلي : اطلع بره والله هطلبلك الأمن اطلع بره طلقني طلقني بكرهك بكرهك مش عيزاك في حياتي فااهم مش عيزاك اطلع بره تجمع الناس عند غرفه ليلي وذهب عمر بسبب انهيارها اتصل عمر بإحدى الحراس وطلب منه مراقبة ليلي أخذت ليلي اشيائها وعادت للقريه مره اخرى عندما رأتها الحاجه سعيده فرحت كثيرا وقالت : كنت عارفه انك هترجعي ومش هتسيبيني ليلي : انا مبقيتش الاقي الأمان غير عندك هنا صدقيني الحاجه سعيده : طيب يلا قومي غيري هدومك عشان تاكلي معايا يلا قومي ذهب عويس لسليم وقال : الدكتوره رجعت ي سليم بيه سليم بفرحه : انت متأكد انها رجعت عويس : لسه راجعه من شويه والله شفتها بعنيا دلفت والدته وقالت : هي مين دي اللي رجعت ياسليم ياولدي سليم : مفيش يا كبيره متقلقيش كل حاجه زين وفجأه سمعو أصوات صريخ فخرج سليم مسرعا فوجد حادث سيارتان اخرج الناس المصابين من السيارتين وقال سليم : روح هات الدكتوره ليلي بسرعه ذهب عويس لليلي وأخذ يطرق بشده على الباب وعندما فتحت ليلي قال عويس : الحقي يادكتوره حادثه على الطريق ذهبت ليلي مسرعه مع عويس للمشفي وبالفعل قامت بالمساعدة وكان يوجد طفله عمرها ثلاث سنوات حالتها خطيره ذهبت ليلي لسليم وقالت : لازم تدخل عمليات حالا أقرب مستشفى هنا فين سليم : أقرب مستشفى نوصلها في ساعتين ليلي : ساعتين مش هتلحق انا هعملها العمليه هنا ربنا يستر وبالفعل قامت ليلي بإجراء العمليه للطفله ولكن مازالت حالتها خطيره اطمئنت ليلي على باقي المصابيين وذهبت لغرفه الطفله مره اخرى ظلت ليلي بجوار الطفله وطلبت الاتصال بالمشفي لاخبارهم بالاستعداد لذهاب الطفله لهم ولكن فجأه توقف قلب الطفله حاولت ليلي إنعاش قلبها ولكن لم تنجح تذكرت ابنتها وظلت تردد مش هسيبك تموتي زيها مش هسيبك كان سليم ينظر لحاله ليلي وخوفها الشديد على الطفله حاول التمريض أبعاد ليلي عن الطفله لكنها صرخت في وجوههم ليتركوها لأن الطفله ماتت فاخذها سليم لغرفه الأطباء وكانت تبكي بشده وتقول : ماتت ملحقتهاش ماتت زي بنتي الاتنين ماتو وملحقتهمش مااتو مااتو وبدأت في الصراخ فضمها سليم لحضنه لتهدأ ولكنها ظلت تصرخ حتى هدأت بحضنه فتح باب الغرفه وصدم عمر عندما رأى ليلي بحضن سليم قال : مين ده ياهانم سليم : انت اللي مين وازاي تدخل هنا عمر : انت مالك انت انا بسألها هي كانت ليلي تنظر لعمر بضعف شديد وقالت : ماتت ياعمر ماتت زي بنتنا فهم سليم أن عمر زوجها فقال : اهلا بيك نورت بعد اذنكو وتركهم وخرج من الغرفه وكان يتمنى أن لا يتركها معه عمر : هو أنت فاكره الشويتين دول هصدقك بيهم عايزه تطلقي عشانه ياليلي بتخونيني ليلي : بخونكانت مجنون عمر بغضب شديد : افهم ايه لما ادخل والاقيكي في حضنه ياهانم صدمت ليلي من كلام عمر كيف يشك في أخلاقها اقترب منها وامسك يدها بشده فصرخت ليلي سمع سليم صراخ ليلي فدخل مسرعا وامسك عمر وضربه ليتركها وقال بغضب وصوت عالي : اطلع بره والا هجيبلك الغفر يطردوك ضحك عمر وقال : عمي كان عنده حق لما قالي روح شرف مراتك بتعمل إيه أنت اللي كذابة وخاينه وعرفتي تضحكي عليا زمان وعليه دلوقتي أنا أزاي انخدعت فيكي كده ازااي أنت طالق يا ليلى طالق يتبع...... *الفصل الخامس عشر* لم تستوعب ليلي ماحدث معها ظلت صامته لا تنطق بكلمه واحده اكمل عمر حديثه وقال : فعلا مستني ايه من واحده سلمتلي نفسها من غير جواز عند هذه الكلمه لم تتحمل ليلي وقامت بصفعه على وجه وقالت : اطلع بره مش عايزه اشوف وشك تاني فاهم بره نظر عمر لها ولسليم باحتقار وقال : اشبع بيها وتركهم وغادر حاول سليم اللحاق به فمنعته ليلي ظل سليم ينظر إليها أراد أن يخرج وراء عمر ويضربه مره اخرى على تسرعه وتهوره تعجب من رد فعله كيف يشك بليلي فاي شخص يتمناها حتى هو نفسه ظل ينظر إليها لا يعلم ماذا يفعل فهو من تسبب فيما حدث بعد تفكير قال : ليلي انتي كويسه نظرت له ليلي وقالت : ممكن توصلني فسمح لها بالخروج أوصلها سليم وعندما فتحت الحاجه سعيده نظرت لليلي وقالت : مالك يابنتي ايه اللي حصل قال سليم : مش وقته ياحجه سعيده خليها تنام وترتاح وخلي بالك منها قالت ليلي : شكرا لحضرتك ياسليم بيه واسفه على الموقف اللي اتحطيت فيه بسببي وبعد إذن حضرتك لو لسه عيزني امسك المستشفى انا تحت امرك من بكره ولو خلاص لقيت دكتور كويس ممكن اشتغل فيها تعجب سليم من ثباتها فجأه كيف أصبحت هادئه بعد هذا الانهيار فقال : ارتاحي دلوقتي وبكره لينا كلام تاني ليلي : افهم من كلام حضرتك ايه سليم : كلامي واضح يادكتوره بكره لينا كلام تاني وتركهم وعاد السرايا كان عمر يقود سيارته بجنون لا يصدق مافعلته ليلي اتصل بعمه وقال : ليلي لسه عملالي توكيل اتصرف فيه عايز ازلها هي وعيلتها قال عمه : بس المحامي بيقول انها لغته خلاص انت ضيعت مننا كل حاجه ضيعت تخطيط سنين ياعمر بس ايه اللي غيرك كده عمر : الهانم بتخوني وكانت عايزه تطلق عشان تاخد راحتها معاه ضحك عمه وقال : بسيطه سيبلي انا كل حاجه انا هخرجها بفضيحه من هناك عمر : اللي عايز تعمله اعمله وأغلق معه عاد سليم السرايا فوجد والدته تنتظره فقالت : اتاخرت كده ليه ياولدي سليم : متخافيش على ابنك انا مش صغير وانتي عارفه الحادثه اللي حصلت نظرت والدته وكأنها تأكد ظنها : ماهي دكتوره ليلي كانت هناك سليم : انتي عارفه المستشفى محتاجه حاجات كتير وفعلا كانت عايزه تنقل العيله الصغيره بس ماتت ضربت والدته على صدرها وقالت : العيله ماتت لا إله إلا الله وامها يا ولدي عرفت سليم : اه عرفت هي وابوها ربنا يصبرهم انا هطلع ارتاح دلوقتي فقبل يدها وصعد لغرفته يفكر بليلي وما قاله عمر عنها لعن نفسه ولام نفسه لأنه ظن بها ولكن هي لم تنفي كلامه لم تدافع عن نفسها فقط صفعته على وجهه ولكن هذا لا يثبت برائتها ظل يفكر ويفكر حتى احس بصداع شديد لا يعلم ماذا تفعل فيه حاول النوم لكن لم يستطيع بدار الحاجه السعيده كانت تنظر لليلي ففهمت ليلي فقصت عليها ما حدث صدمت الحاجه سعيده وقالت : الواطي وانا اللي كنت بقولك سامحيه أحمدي ربنا إنك خلصتي منه بس صحيح كلامك ده انك هتفضلي معايا وتشتغلي في المستشفى ليلي : مبقيتش عايزه امشي من هنا بس هشوفلي مكان تاني اشتغل فيه شكل سليم بيه مش هيشغلني وحقه طبعا بعد اللي حصله بسببي الحاجه سعيده : بس هو مقالش لا لو مش هيوافق كان قالك على طول وهو هيخاف منك يلا قومي نامي يابنتي وبكره يحلها المولى في الصباح بسرايا سليم كان يجلس على الإفطار ومعه والدته كان مرهق من قله النوم فنادي على عويس وقال : تروح دلوقتي لدكتوره ليلي تبلغها اني عيزها في المستشفى كمان ساعه نظرت والدته وقالت : خير ياولدي فيه ايه سليم : متقلقيش هروح اسلمها المستشفى تعجبت وقالت : هي مكمله معانا بقى سليم : بعد اذنك هروح الأرض الأول اشوف المشكله اللي بين الفلاحين نظرت والدته إليه وقالت لنفسها ربنا يجعلها من نصيبك ياولدي وصل عويس لدار الحاجه سعيده وقال : ازيك ياحجه عامله ايه الحاجه سعيده بابتسامتها المعهودة : ازيك ياعويس عامل ايه وعيالك ومراتك عويس : بيبوسه يدك هي الدكتوره ليلي هنا خرجت ليلي وقالت : خير ياعويس عويس : سليم بيه بيبلغك انه مستنيكي في المستشفى كمان ساعه ابتسمت ليلي وقالت : أن شاء الله ياعويس عاد عويس السرايا مره اخرى قالت الحاجه سعيده : الحمد لله دعواتي استجابت هتفضلي معايا ليلي بضحك : اشمعني دي اللي دعيتي بيها فهمت الحاجه سعيده ماتلمح به ليلي وقالت : ممكن تعرفيني ناويه على ايه ياليلي اصل الوش الجامد ده مش عليا ليلي : صدقيني ميستهلش ازعل عشانه كفايه انه عايرني باللي كان بينا قدام سليم بيه الله اعلم الراجل بيفكر فيا ازاي دلوقتي ربتت على كتفها وقالت : متقلقيش سليم بيه مبيحبش الظلم وانتي وشطارتك بقى في المستشفى وصلت ليلي للمشفي لكنها لم تجد سليم بيه ف انتظرته بعد حوالي ربع ساعه وجدته يدخل من باب المشفى عندما وصل إليها قال : ازيك يادكتوره جاهزه تستلمي المستشفى ليلي : ممكن اسالك سؤال سليم وفهم ماتفكر به فقال : دكتوره ليلي حياتك متخصنيش في حاجه انا ليا شغلك هنا قالت ليلي : وانا هكون قد المسئوليه وبالفعل استلمت ليلي المشفى وظلت طوال النهار تكتب ماتحتاج إليه المشفى لتخبر سليم بيه أثناء مرورها سمعت ممرضه تتحدث مع صديقتها تقول : سليم بيه هو فيه راجل في البلد كلها زيه ده انا اعيش خدامه تحت رجليه بس ياخد باله مني قالت صديقتها : يابت فوقي لنفسك بقى هيسيب بنات العيله ويبصلك انتي اتنيلي دلفت ليلي داخل الغرفه وقالت بغضب : كويس اوي سايبين الشغل قاعدين تعمله ايه قالت الممرضه بتوتر : ابدا يادكتوره ليلي احنا راجعين اهه للشغل وخرجو سريعا تضايقت ليلي من كلامهم واستهتارهم في العمل عادت لمكتبها واتصلت بجهاد صديقتها جهاد : مش ممكن ليلي فينك يابنتي ليلي : وحشاني ياجهاد انا موجوده في قريه في الصعيد عند الحاجه سعيده فكراها جهاد : اه طبعا فكراها وبتعملي ايه عندك ليلي : ماسكه المستشفى هناك المهم كنت عيزاكي تبعتيلي أرقام المندوبين عشان الاجهزه والمستلزمات للمستشفى جهاد : حاضر ياحبيبتي هبعتهملك حالا قامت ليلي بالاتصال بالمندوبين وكتبت ميزانيه لسليم بيه لتخبره ما تحتاجه المشفى وصل سليم السرايا فوجد عويس يجلس بالمدخل فقال : الدكتوره روحت عويس : لا ياسليم بيه لسه في المستشفىسليم : ايه اللي مقعدها لحد دلوقتي عويس : مخابرش والله بس الناس اشتكه منها عشان بتزعقلهم كتير وتقولهم مش شايفين شغلكو ابتسم سليم وخرج مره اخرى من السرايا كانت ندى غاضبه من عمر لا تصدق ما فعله مع ليلي ذهبت إليه فوجدته يشرب فقالت : انت رجعت للشرب تاني ياعمر وايه اللي عملته مع ليلي ده نظر لها عمر وضحك باستهزاء وقال : تصدقي انتي الوحيده اللي كان عندها حق انها متستاهلنيش ندى رمت الزجاجه على الأرض وقالت بعصبيه : فوق لنفسك بكره تندم ياعمر وساعتها محدش هينفعك جاءت والده عمر وقالت : متتعبيش نفسك ياندي عمر خلاص بقى شبه عمه ومصيره هيكون زيه نظر لهم عمر وقال : خلصته يلا اطلعه بره مش عايز ازعاج وصل سليم للمشفي وذهب لغرفه ليلي فوجد الباب مفتوح وليلي منهمكه في العمل طرق على الباب فنظرت ليلي فابتسمت وقالت : كنت عايزه اتصل بحضرتك بس للأسف مش معايا رقمك سليم : خير في حاجه حصلت ليلي : انا كتبت كل حاجه في الورقه والتكلفه كمان والشركات دي اعرفهم كويس ووافقه اننا نقسط عادي اخذ سليم الورقه وقال : يلا عشان تروحي اتاخرتي تضايقت ليلي من رد فعله وقالت : بعد اذنك وحاولت الخروج من الغرفه منعها سليم وقال : انتي اتجننتي هتروحي لوحدك في الليل كده ليلي : وايه المشكله انا لازم اتعود على كده سليم : لا طبعا انتي مش في مصر ولازم تتعودي على الحياه هنا يلا هوصلك ومن بكره عويس هيكون معاكي يروحك كل يوم أثناء عودتهم أراد سليم أن يسألها عن كلام عمر لكنه لم يستطيع فقالت ليلي وكأنها شعرت بما يدور ف راسه : كلنا غلطنا في حياتنا المهم اننا منكررش الغلط تاني تصبح على خير يتبع.
💘 ❤️ 2️⃣ 🩷 👍 😂 🙏 ✌️ 2⃣ 1.3K

Comments