رِواء الروح ~•
February 3, 2025 at 01:42 PM
السلام عليكم،
علاقاتي العائلية مقطوعة مع كثير من الأقارب بسبب مشاكل وأذى تعرضت له، حتى إن بعضهم تسبب لي في أضرار نفسية شديدة. زوجي يصرّ على أن أصلهم جميعًا، وأنا أشعر براحة في الابتعاد. فهل عليّ ذلك،
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة، صلة الرحم واجبة، وهي سبب للبركة في العمر والرزق، وقطيعتها من كبائر الذنوب. قال تعالى: ﴿وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِی تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَیۡكُمۡ رَقِیبࣰا﴾ [النساء: 1].
لكن الشريعة لم تلزمكِ بالتواصل المباشر مع من يلحق بكِ الضرر النفسي أو الأذى، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في “مجموع الفتاوى” (8/635)، حيث قال: “صلة الرحم الواجبة: هِيَ الْإِحْسَانُ إِلَى الْقَرَابَةِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ، وَقَدْ تَكُونُ بِالْمَالِ، وَقَدْ تَكُونُ بِالْخِدْمَةِ، وَقَدْ تَكُونُ بِالزِّيَارَةِ، وَقَدْ تَكُونُ بِالسَّلَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
لذا، يكفيكِ الحد الأدنى لصلة الرحم، وهو:
• الدعاء لهم.
• إرسال السلام او هدايا عبر وسيط.
• السؤال عن أحوالهم دون تواصل مباشر.
• إرسال رسالة في المناسبات.
• عدم الإساءة إليهم ولو قاطعوكِ.
أما من أساء إليكِ بشدة أو تسبب لكِ في ضرر نفسي، فلا إثم عليكِ في ترك التواصل المباشر معه، ويكفيك الحد الادنى من الصلة الواجبة.
ونسأل الله أن ييسر لكِ أمركِ ويبارك فيكِ.
أسماء المحيميد
❤️
👍
4