د. حسين البلوشي (القناة العلمية)
February 13, 2025 at 05:40 AM
المشتغل بالعلم حقًّا وصدقاً، تعلماً وتعليماً، تأليفاً وتصنيفاً؛
قد أراد الله به خيراً، إن كان ذلكم لإرادة وجه الله، وابتغاء مرضاته..
ومثله المستغني بالعلم عن طلب الرئاسات والمناصب، وحب الوجاهات والألقاب؛
قد عافاه الله مما ابتلى به كثيراً من الناس، ممن آثروا الدنيا على الآخرة، واستبدلوا الأدنى بالذي هو خير..
❤️
👍
2