قلم حائر
February 4, 2025 at 09:36 PM
بابٌ في تنعُّم القلب بالمحبة وشقائه بها :
متى كانت المحبةُ صفْوًا، والمودةُ بذلًا وعفْوًا؛ أصاب القلب من ذلك رِقة ولِين وأُنس، وتغيُّرٌ يجده المُحب في نفسه، فيُقدِّم العطف ويمنح اللطف، ويستمسِكُ بأسباب ذلك، لأنه وجد لرُوحه ضياءً، وللخاطر هناءً وشِفاءً، وروْضًا راوَحَهُ السحاب