في ظلال الكلمات
March 1, 2025 at 09:25 PM
٢. رمضان . ١٤٤٦🌙
إذا نويت أن تتغير في رمضان وتترك وتجاهد نفسك على عدم فعل المعاصي فتذكر أن هذا الأمر تعظيم لله وليس رياء ولا يوسوس لك الشيطان الآن أنك تدعي المثالية وتنافق بالعكس أنت شخص يحترم ويعظم شعائر الله وما زالت نفسك تجاهد الطاعة حتى تألفها
«ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب» 🌙