الغريب
June 11, 2025 at 05:31 AM
أذمُّ إليكَ يا بنَ أبي مقامي
بقُدسَيَّا أُدافَعُ عن مرامي
يعوّقني اللئامُ كأن ذنبي
تعنُّتهم وإرخائي لجامي!
نذرت لكل أحمقَ مستفيدٍ
من الوسطاء تنكيسَ العَمامِ
وماذا تدّري الأمراء مني
ولم ألبث وقد حُمّ اعتزامي
اذا خلَّيتُهم وأدرتُ ظهري
فما باليتُ أهوالًا أمامي
سأدفعُ بالأخُفِّ مُدمّياتٍ
مهمامَهَ لا تُبَرُّ من الغمامِ
ويُعلم أينا إن كِيدَ أدهى
وأجدرُ في التصرف بالزمامِ
وإن تخلُّصي كرٌّ وفرٌّ
وان تحيّزي رَصْدُ الحِمامِ
وآنفُ أن تلاقيَني المنايا
على غير المُسرّجةِ السّوامِ
أُعَدُّ لحالكاتِ الدهرِ حتىٰ
إذا اشتدَّت وضعتُ لها لثامي
أنا ابن الفاتحين الأرضَ قِدمًا
ونحن الكاشفون دجى الشآمِ
ويومٍ قيل ويكَ ليوثَ قومي
تسلّلَ بيننا جيشُ النظامِ
فيا لله فتيانًا تسامَوا
شياطينًا تخطَّفُ كلَّ رامِ
ترانا دافعين على ثغورٍ
وحينًا كاشفين طلى قتامِ
فمِن طعنٍ ومن أسْرٍ رحانا
تدورُ على العداةِ بكلِّ طامِ
لحاهم ربُّهم فبغَوا علينا
فأهونُ ما لقَوا تفليقُ هامِ
متى ناصت لهم فيها رؤوسٌ
قطفناها وقلنا مَن مُسامِ
وهل لكَ يا عدوَّ اللهِ عزمٌ
لتخلُصَ من صدامٍ في صدامِ
وهل لكَ من شفيعٍ إن حكمنا
عليكَ سوى خضوعِكَ للحسامِ
عزاؤك حين توطأ أن نعلي
عليكَ أعزُّ تيجانِ الطَّغامِ
❤️
1