البيت _السعيد _شبكة_ خير_ أمة
البيت _السعيد _شبكة_ خير_ أمة
June 9, 2025 at 03:21 AM
*زوج وزوجتين… عدل، تفهّم، واحتواء* *📝نصيحة للزوج:* اعلم أن الزواج—سواء من الأولى أو الثانية— *هو ميثاق غليظ، وعهد وثيق… فصُنه واحفظه، فإنك مسؤول عنه أمام الله.* *أيها الزوج… قلبك ميزان بين أمانتين.*⚖️ حين قررت أن تكون لزوجتين، أصبحت مسؤولًا عن عدل لا يقتصر على النفقة والوقت، بل يشمل أيضًا الكلمات، والنظرات، والمشاعر. اعلم أن شرط التعدد هو العدل، كما قال تعالى:*"فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة"،* *👌🏻واحذر من الظلم والميل لواحدة على حساب الأخرى،* فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:*"من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل."* *👈🏻الزوجة الأولى* لها معك تاريخ، *👈🏻 والزوجة الثانية* لك بها حلم، وهي تحلم أن تقدرها وتحترمها. 🤚🏻إياك أن تُشعر الثانية أنها دخيلة، أو تُشعر الأولى أنها منسية أو مُهملة. *⚖️ العدل ليس مجرد تقسيم للأيام،* بل هو أن تمنح كل واحدة شعورًا بالاكتفاء، والاهتمام، والاحتواء، والتقدير، والاحترام… *بلا مقارنة، ولا تمييز.* 📛واحذر أن تصنع صراعًا لإرضاء كبريائك، فهما ليستا خصمتين، بل أمانتان في عنقك، ستُسأل عنهما أمام الله. *🤝كن جسرًا للسلام، لا سببًا في الألم، وامنح كل واحدة الأمان النفسي والعاطفي الذي تحتاجه.* حين يسود العدل في البيت، تُفسَح للحب مساحة، ويجد الأمان طريقه، وتحلّ الرحمة في القلوب. --- *📝 إلى الزوجة الأولى… مكانك محفوظ* نعلم كم هو صعب أن تأتي زوجة أخرى تشاركك قلب زوجك الذي أحببتيه… وأن تشعري أن عرشك قد اهتز. *👈🏻لكن تذكري:* قيمتك لا تنقص بوجود زوجة أخرى. *👈🏻أنت الأصل، وأنت صاحبة التاريخ في قلبه.* *🤚🏻فالزوجة الثانية* لم تأتِ لتأخذ مكانك، بل لتكون إلى جانبه كما كتب الله وقدّر. *الغيرة طبيعية…* لكن التجريح والخصومة ليست كذلك.❌ ارفعي قدرك بالحكمة، فأنت عظيمة بصبرك، راقية بتفهّمك. وإن رآكما زوجك تتعاملان بود واحترام، شعر بالسعادة، وفتح قلبه لكما. أما إن رأى صراعًا، ضاع بينكما، وسادت الغيرة والعناد، وغابت الراحة والطمأنينة. --- *📝إلى الزوجة الثانية… مكانك محفوظ أيضًا* *كونك الزوجة الثانية* لا يعني أنك أقل قدرًا أو مكانة. لقد اختارك الله لهذا الزوج من بين النساء لتكوني شريكة حياته، وهذا نصيبك الذي كتبه الله لك. *لكن مهمتك ليست سهلة.* *👈🏻قد تواجهين غيرة، أو نظرات المجتمع، أو شعورًا بالمقارنة…* 🤚🏻لا تسمحي لهذه المشاعر أن تفسد علاقتك بنفسك أو بزوجك. 👌🏻ثقي بنفسك، ولا تقارني نفسك بالأولى، *فلكل منكما مكانتها ودورها.* ركزي على بناء علاقة تقوم على الحب والرحمة والاحترام، لا على التنافس. عبّري عن مشاعرك بلطف، واطلبي الدعم العاطفي لا التبرير المستمر. *👈🏻تذكري أن الاحترام المتبادل هو الطريق إلى الاستقرار النفسي والزوجي.* .... *👈🏻وأخيرا..* *📝وتذكير مهم لكما، أيتها الزوجتان…* لا تحاولا أن تسرقا قلب زوجكما من بعضكما البعض، فالحب لا يُنتزع، والاحترام لا يُفرض بالقوة ولا بالمكايدة. التنافس على كسبه بإزعاج الأخرى أو التقليل من شأنها ليس من حسن العشرة، ولا من مكارم الأخلاق. بل هو سبب في تأجيج الغيرة، وإشعال الكراهية، وولادة العناد. *تقبّل كل واحدة منكما لمكانتها في قلبه، كما قدّر الله، هو مفتاح السكينة.* احترم كلٌّ منكما مشاعر الأخرى، ولا تحاولا انتزاع الحب انتزاعًا، بل ابنينه بحسن المعاملة، ورفق الكلمة، وصبر القلوب. *🤚🏻👈🏻ولكم جميعا 👇🏻* *فكل طرف في هذه العلاقة مسؤول عن جزء من هذا البناء…* *فليكن بينكم ميثاق سلام.* *فما دام بينكم احترام… دام الود، وساد السلام*. والسلام... ---
💚 🤍 2

Comments