إذاعة القرآن الكريم من القاهرة
June 18, 2025 at 12:06 PM
- ﺇﻥَّ ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﺆﻗﺖ ﺯﺍﺋﻞ، ﻭﺇﻧما ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻫﻲ اﻟﺮضى، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ «ﻓﺎلله تعالي» ﻟﻢ ﻳﻘﻞ" ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺴﻌﺪ، ﻭﺇنما قال "ولسوف يعطيك ربك ﻓﺘﺮﺿﻰ".. فاللهم ارضنا وارضَ عنا وارزقنا الرضا.. اللهم ارزقنا الرضا بمنعك قبل عطاءك.. اللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة، ومصائبنا هيِّنة، اللهم الرضا الذي ينتهي بأبواب جنتك.
❤️
🤲
🙏
👍
❤
🤍
♥
💗
💚
🌹
2.4K