مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
May 24, 2025 at 06:56 AM
وكم من سلفي كان ضحية منهج (إلصاق التيكي)
على كل، ميرابيع أو غيره ممن أدلى بشهادته أو سيدلي، لن يأتوا بالجديد، فحتى البهائم كاد يطالها فساد منهج جمعة.
ولوجود أشخاص أمثال ميرابيع حول جمعة طغى وبغى وسعى في الدعوة ليفسد فيها.
ولو كان عندهم نصيب من الشجاعة لأخرجوا هذا الكلام حين صدوره منه، أما والآن! وبعد خراب البصرة! فلا عبرة بشهادتهم هذه إلا عند مريديهم.
كان الأحرى بهم أن يتويوا إلى الله تعالى مما أحدثوه من فساد في الدعوة وفرقة بين السلفيين، وأن يتحللوا من مظالهم ومن الوقيعة في أعراض السلفيين، ومن (التكيات) التي ألصقوها بالشيخ فركوس حفظه الله وبغيره من الإخوة.
هذا حال كل من جعل منهجه معلقا بالرجال، سيكثر التنقل.
ولايزال منهج (إلصاق التيكي) قائما يسير عليه أفراد توارثوه من جمعة، ولكل قوم وارث.
#منقول من حساب الأخ يونس تباني.
👍
3