آية ومعنى
June 4, 2025 at 03:48 AM
https://youtu.be/0yKCm8rCVy0
*(آيـة ومـعـنى) (١٢)*
قال الله ﷻ: {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} [الحشر:٢٠].
♻️والمعنى: *أنه حينما يتذكر المسلم الفوز العظيم، والفوز المبين، والفوز الكبير، ويتذكر حال الفائزين الذين نالوا ذلك الفور؛ فإنه لا تغره هذه الحياة عن الفوز الحقيقي والنعيم الأبدي والنعيم المقيم يوم لقاء الله.*
◀️ إنه يستحضر مع هذا التذكر والتفكر ذلك الموقف الذي كلنا صائرون إليه، في قول النبي ﷺ: "ثُمَّ يُضْرَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ -أي يوم القيامة- وَتَحِلُّ الشَّفَاعَةُ وَيَقُولُونَ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ: دَحْضٌ مَزِلَّةٌ فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ يُقَالُ لَهَا السَّعْدَانُ فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُونَ -أي يمرون من على هذا الصراط- كَطَرْفِ الْعَيْنِ، وَكَالْبَرْقِ، وَكَالرِّيحِ، وَكَالطَّيْرِ، وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ؛ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ" [مسلم].
↩️ *فإنه لا يبدل، بل يكون أشدَّ يقيناً وثباتًا وعملاً على هذا الصراط المستقيم.*